mercredi 23 août 2017

علاقة الآباء بالأبناء ... الواقع المر

علاقة الأباء بالأبناء ... الواقع المر
    
 مقدمة 
,إن هموم الناس فى متوالية هندسية بل أسية
 ,لا حد لها فى العمق والإنتشار
نظرا لتفاعلها مع العوامل المعيشية 
,عوامل ذات صبغة طبيعية  
 ,وأخريات ذات طابع إجتماعي 
,وأخريات ذات سمة نفسية 
,هذه العوامل تشغل الناس
 ,أفرادا وأسرا وجماعات
  ,على مدار الأيام
.وتفتنهم فى البيت, وفى الشارع, وأثناء مزاولة أعمالهم ومهامهم 
 .أكثر مما تروعهم الأمراض المعدية والجرثومية وغيرها
باستثناء الفئة التى وهبها الله الثبات, والصبر, وقوة الشكيمة
,هذه الفئة التى خبرت محن الدنيا, وفتن أهل الدنيا
فترى الرجل المحنك كالجبل الشامخ 
.لا يزيده كر الجديدن إلا شموخا
,وترى المرأة المقتدرة, كاالبحر الهادئ
.لا يزيدها المد والجزر إلا إصرارا
 ,إن الباحث فى مجال علم النفس وعلم الإجتماع
 ,لا ينظر إلى العوامل المعيشية بأنها سهلة الإستيعاب والضبط
 ,يستطيع تفكيكها بنيويا بكامل اليسر
 ,أوسهلة الربط تأثرا وتأثيرا فيما بينها 
 ,فيسهل عليه إدماجها كمدخلات ليصنع منها منظومة معادلات
 ,قد تساعده, ولو نظريا 
 .على إيجاد مشارع حلول لهموم الناس
 ,فهو يعى جيدا أن كل هذه العوامل مجتمعة
,تشكل البيئة التى يسبح فيها الإنسان منذ ولادته
,مثل الماء بالنسبة للسمكة
.إذا أخرجتها منه قضيت عليها إلى الأبد
,إنها عوامل مركبة ومعقدة ومتشعبة ومتداخلة
,فى الأنفس آمالا و آلاما
.وفى الآفاق أمكنة وأزمنة
,وليس للإنسان أى خيرة من أمره
,إلا أن يتأقلم معها وفيها وبها, من حيث يدرى أو لا يدرى
.إذا أراد أن يستمر فى حياته إلى ما شاء الله
هناك من بين العوامل النفسية مثلا
 ,أن بعض الناس يقحم فى لائحة العوامل التى تؤثر فيه 
 ,هاجس شياطين الجن
,يعتقد أنها تهجم عليه من حيث لا يحتسب  
 ,تسكن بيته وغرفته, بل وصدره وتسرى فى عروقه
 .كالوسواس الخناس
  ,يخاف أن تفرق بينه وبين زوجه 
 ,ويأخذه الهلع ان تجعل تلك الشياطين سدا بينه وبين أبنائه 
 .ويسيطر عليه الرعب أن تفسد الود بينه وبين أحبائه وأقربائه  
 ,وهناك بعض آخر من الناس يرى نفسه ضحية لشياطين الإنس
  فيتوهم أنها تسخر منه كلما اعترضت طريقه 
  .ذهابا إلى عمله, أو إيابا إلى بيته
 ,ويتخيل أنها تلمزه بما يكره سيما فى المحافل
  التى يود أن يظهر فيها براعته فى التواصل مع علية القوم
,والتوسل إليهم لقضاء مأربه 
 ,ويعتقد أنها تظن به الظنون فى كل لحظة وحين 
  ,تسفه آراءه وتبخس أفكاره
.وتغتابه عند الناس وتشى به عند ذوى النفوذ والسلطان 
 ,ويتصور أنها تمكر به فى الأسواق, وتتحين به الدوائر
  ,وتكذب عليه وتخلفه الوعد وتخون أمانته
 .وتسرق ماله وتغشه فى الميزان والمكيال
,وهناك بعض آخر يكره نفسه ويهينها ويحتقرها 
   ,ويرى أنه عالة على المجتمع, وأنه لن يفلح فى أي شئ مهما حاول
,وأنه سئ الطالع وأنه يحمل وجه نحس
 .وأن أفضل ما يفعله هو وضع نهاية لحياته الكارثية
,ومن الناس أصناف مرضية أخرى تتعدد وتتكرر, عبر الزمان والمكان
  .لا يسمح المجال للإستفاضة فيها والتوسع فى شأنها
.إنما قمنا بسرد بعض الحالات, للإستئناس بها فى هذا العرض
 وهذا لا يعنى أن كل الناس مرضى ومجانين وحمقى
.يجب عرضهم على الطب النفسانى والتحليل الإجتماعي
,بل إن من الناس من حباه الله بالنفس السوية
,والقلب الثابت على المحجة
 ,والعقل الناهج الذى يسوق سفينة الحياة
,بتدبير رائع وحنكة فائقة
,رغم المخاطر والعوائق
,لا ينثنى ولا يكل
,جاعلا صوب عينيه
 برالأمان الذى يجب أن يصل إليه
.ويحط الرحال فى أمن وأمان 
,تلك الفئة على قلتها, من نساء ورجال
,تشكل الإستثناء الجميل الذى يخالف قاعدة الخلل النفسي والإجتماعي
,الذى تنتشر فى المجتمع وما زالت كذلك
,تنخره نخرا من بين يديه ومن خلفه
,من فوقه ومن تحته
,هذا المجتمع الذى كلما حاول انتشال نفسه من حفرة
وقع فيها ثانية وثالثة... وعاشرة...وهكذا
,ليبقى فيها ما شاء الله
,ولكنه رغم كل هذا فهومجتمع ينتمى إلى أمة
 ,لها جذور ضاربة فى التاريخ وما قبل التاريخ
:غذتها مكارم الأخلاق التى قال عنها الرسول الأكرم
" جئت لأتمم مكارم الأخلاق"
,أمة لها ساق قوى تحملت أعتى الضربات عبر تاريخها
 ,وصمدت أمام أفتك المؤامرات
,أمة لها فروع فى كل بقاع الأرض
,ولها أوراق باسقة عالية تستنشق بواسطتها هواء الحرية والكرامة
,مباشرة من فوق السحب والحجب
,لأنها أمة تنادى خمس مرات فى اليوم
الله أكبر...حي على الصلاة...الله أكبر
000
العلاقة السوية بين الآباء والأبناء
فاقد الشئ لا يعطيه كما يقال
إن الأب السوي هو الذى يبنى علاقة سوية مع ابنه
وابنته وجميع أبنائه إن كانوا كثر
ولأن النساء شقائق الرجال فى الأحكام
فإن الأم السوية هى التى تربط علاقة سوية مع أبنائها
ولأن السواء هو القاعدة التى انبنت عليها أخلاق الأبوين
فإن حياتهما الزوجية تكون من باب تحصيل الحاصل
حياة سوية من قبل أن يرى النور أول طفل فى البيت
لا يعنينا البيت الذى يرتكز بناءه على تعاليم
تخالف التعاليم الإسلامية
 فهذا البيت له أهله الذين يهتمون به ويسهرون على مساره
 ,ونحن لا نجبر أحدا أن يتبع ملتنا
  :والله سبحانه وتعالى يقول 
" لا إكراه فى الدين, قد تبين الرشد من الغي"  
,من هذا المنظور نعتبر أن البيت المسلم
,هو البيت الذى يبنى على التعاليم الإسلامية
,يتكون من رجل مسلم وامرأة مسلمة
,علما بأن الله رخص الزواج بامرأة من أهل الكتاب
.وأما المشركة فالبناء بها باطل شرعا
 ,ونترك لمن أراد أن يتوسع فى هذا الموضوع
 .أن يطالع كتب الفقه الإسلامى
 البيت المسلم الحق هو الذى يحترم تعاليم الدين الحنيف
فى كل سكناته وحركاته سواء داخل البيت أو خارجه
لأن الخارج هو وعاء للداخل
والإثنان مرتبطان ارتباطا وثيقا
يصعب فكهما عن بعضهما إلا بالهجرة المعنوية 
  وإلا استحال التعايش بينهما
وفى هذه الحال يستلزم المغادرة
فأرض الله واسعة  
,ومن حيث البعد الروحي كذلك يجب على الرجل المسلم
,أن تكون العقيدة الإسلامية هى التى تحرك تصوراته
,وتمثلاته ومعتقداته
,وأن كل ما يتنافى مع الدين الإسلامي الحنيف
.يتصدى له ويبعده عن البيت
,وإذا كانت الزوجة كتابية
,فعليها أن تحترم هذا الشرط
وإلا سيدب الخلاف بينها وبين زوجها المسلم 
 .طال الزمن أوقصر
.سيما وأن الأبناء سيتعرضون إلى انفصام خطير على مستوى العقيدة
,يجب تطهير البيت المسلم من كل ما من شأنه
,أن يخدش العقيدة الإسلامية
 .من كل الشركيات والبدعيات 
 ,من حيث العبادات يقام فى البيت المسلم الأذان عند الحاجة
,وتقام فيه النوافل إذ أن المكتوبات تِؤدى فى المسجد
,ويؤدى فيه الصيام, صيام رمضان وصيام النوافل
,وتخرج منه الصدقات
,وتذكى فيه الأضحيات 
,ويقرأ فيه القرءان الكريم والسنة النبوية الشريفة
.وتعقد فيه مجالس الذكر
   ,أما فيما يخص المعاملات فالمبدأ الأساس
,هو ألا يدخل فى البيت المسلم
.إلا المال الحلال
.فالمال الحرام لا يباركه الله أبدا بل بالعكس يجلب سخط الله
.كما يجب ألا يصرف المال إلا فيما يرضى الله
  .فالتبدير حرام, والتقتير حرام, والإسراف حرام
:كما قال نبي الرحمة:
" الحلال بين, والحرام بين, وبينهما متشابهات"
.ويبنى البيت المسلم كذلك على مكارم الأخلاق
 ,وعلى رأس هذه المكارم ما قالته خديجة أم المؤمنين
:فى حق زوجها محمد رسول الله
كلا أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدا
إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث
وتحمل الكل وتقري الضيف
وتعين على نوائب الحق
إنها تعاليم ربانية على لسان أم المرمنين
 خديجة زوج الرسول الأكرم
تعاليم تكفى لبناء البيت الطاهر النقي
 البيت المسلم أخيرا يعمل صالحا قدر المستطاع
ومن أولويات العمل الصالح
تربية الأبناء وتنشئتهم على مكارم الأخلاق
لتنبث فيهم وتنموالحاسة إلإيمانية
تجعلهم يلجؤون إلى مواطن الخير
ويهربون من مواطن الشر
يتربون على مخافة الله
يدركون مرتبة الإحسان
حيث يعبدون الله كأنهم يرونه وإن لم يرونه فإنه يراهم
بيت مثل هذا لا ينعت بالمثالية
فالدين الإسلامي دين الواقعية
,وهذا جلي ظاهر فى الكتاب والسنة
.وكتب السير والعبر
بيت كهذا يعيش فيه أهله فى سكينة وطمأنينة
بغض النظر هل الظرف ظرف يسر أم ظرف عسر
بيت كهذا تربى أهله على الزهد والقناعة
لا يفتنه زخرف الدنيا ولا حطامها
يزهد فى ما بأيدى الناس ليرزقه الله من حيث لا يحتسب
وليس كالذى إذا أفاء الله عليه نسى القبلة وقال هل من مزيد
وارتمى فى أحضان الحرام يغرف منه بنهم شديد
بيت كهذا ربى أولاده على السمع والطاعة
دونما استبداد ولا استعباد
لأن الأبوين يريدان أن يعلمان الأبناء
ألا شئ فى هذه الدنيا الفانية
أشرف من الكرامة
والكرامة والحرية سيان شقيقتان لا تفترقان ولا تفرقان
والسمع والطاعة لا يتناقضان مع الحرية والكرامة
لآن الحرية والكرامة لا تتفقان مع الفوضى والتسيب
بيت كهذا يغرس فى أبنائه
حرية التعبير البليغ
وحرية الرأي المستنير
وحرية الإختلاف فى غير خلاف
وحرية النقد البناء
وكل هذا لا يعنى التطاول على مكانة الأبوين
التى خولتها لهما الشريعة
"وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه, وبالوالدين إحسانا"
بيت كهذا تحركه إمارة الأب العادل
وقنوت الأم الحنون ربة البيت التى تحسن التدبير
وطاعة الأبناء للوالدين لأنها من طاعة الله
000
العلاقة المختلة بين الآباء وأبنائهم
الواقع المر
    إن العلاقة المختلة بين الآباء والأبناء
 هى على نقيض العلاقة السوية التى أشرنا إليها فيما سبق
فالخلل يكون ناتجا عن فساد تربية الأب
أو فساد تربية الأم
أو فسادهما معا
ومن شروط بناء البيت السوى
.صلاح الزوج وصلاح الزوجة
يقول الرسول الأكرم
  "إذا أتاكم ذو مروءة ودين فزوجوه"
"وقوله كذلك:" ...فاظفر بذات الدين تربت يداك
.صحيح أن فساد البيئة التى يوجد فيها البيت يؤثر عليه سلبا
ولكن من واجب الأبوين أن يعملا ما فى وسعهما
لمواجهة أخطار البيئة الإجتماعية
.مثلما يواجهان أخطار البيئة الطبيعية
.فلا يجوز التهاون أو الإستسلام لمثل هذا الوضع السيئ
إن حقوق الأباء تقابلها حقوق الأبناء
وإن عقوق الأبناء تقابلها كذلك عقوق الأباء
   ,إن أغلب البيوت, إلم تكن كلها بدون استثناء
تعيش ظاهرة الإختلال الأسري, وهى من ظواهر هذا العصر
 الذى يتسم بعموم البلوى
   ,عصرعم فيه البلاء فى البر والبحر بما فعلت أيدى الناس
 ,وانتشرت فيه المحن والفتن كقطع الليل المظلم 
  .يكاد المرء لايرى يده من قوة الظلمة الحالكة
وهذه الظاهرة لا تفرز هما واحدا بل هموما شتى
لأنها ظاهرة متشعبة داخل شرايين المجتمع 
  ,ومن المؤسف أن  أغلب البيوت المصابة تظن أنها واعية بثقل الأمانة
 .وهى تقول فى كل مناسبة وفى غير مناسبة, أنها تعتبر أن الأمانة مسؤولية
.وهى تصرح وبدون مواربة أن رعاية الأبناء وتربيتهم هى همها الشاغل 
     .وهى تذرف الدموع الغزيرة كلما لمست أنها أخطأت فى حق الأبناء
 .وأنها تستحق التوبيخ والتأنيب...لأنها تخاف أن ينحرف الأبناء عن الجادة
 !!!لكن هل قامت بواجباتها فعلا أحسن قيام...لا...وألف لا
.إنها لم تتخذ التدابير اللازمة فى شأن الرعاية السليمة والتربية القويمة
 .إنه الواقع المر الذى تفرزه العلاقة الفضفاضة بين الآباء والأبناء
 إنه الواقع المر الذى ينتج عن سطحية الأداء 
  ,لتربية الأولاد وتكوينهم وفق منهج الحياة الأمثل
,كل ابن ذكرا كان أو أنثى
,منذ ولادته وربما قبلها
,إلى غاية أن يشتد عوده
.ويستقر رشده ويتمكن من قيادة نفسه بنفسه
  ورب سائل:" ومتى كانت علاقة الآباء بالأبناء سلسة عذبة؟
,أنظر إلى قابيل وقتله لأخيه هابيل 
 ألم تؤثر هذه الجريمة النكراء فى آدم عليه السلام وزوجه حواء؟
,أنظر كذلك إلى قصة نوح عليه السلام 
 ألم يعصه ابنه الذى آوى إلى جبل ظانا أنه سيعصمه من الماء؟
,وتذكر قصة أبناء يعقوب عليه السلام, إذ ألقوا أخاهم يوسف فى الجب
ألم يؤثر هذا فى قلب أبيهم حزنا وكمدا؟
   :...!!!ويظيف السائل مبتسا ابتسامة صفراء 
" والقائمة طويلة لانهائية يا سيدي"
 ,إن تربية الأبناء, كما يعلم الجميع, هى صناعة خطيرة من الوزن الثقيل
ولأن بناء الإنسان الفرد هو مشروع
,يحتاج إلى إعداد جاد كما يحتاج إلى نفس طويل
,وصبر أطول وتعاون صادق بين الأبوين
,وتكافل عائلي أوسع يلعب فيه الأجداد والأعمام والأخوال
,إناثا وذكورا, من بقى منهم على قيد الحياة طبعا
  .دورا إيجابيا له أثره الطيب على وجدان الأبناء
وكم من حالة استعصت على الأبوين
.كان الجد أوالجدة, والخال أوالخالة, والعم أوالعمة 
 .بالمرصاد لها ووجد لها الحل الناجع
 إن الخلل الذى يظهر جليا بين تضاريس
 ,العلاقة الحميمية التى تربط الأباء بأبنائهم
.يخرب هذه العلاقة وينسفها من القواعد
وأخيرا إشارة خفيفة الى الجانب الغريزي 
 هناك تشابه بين الإنسان والحيوان
ففى عالم الحيوان
 تلتقى الأنثى بالذكر, وتتلاقح, وتحمل وتضع
ثم يتعاون الذكر مع الأنثى لرعاية الصغار
الى أجل يمكن للصغار أن ينفصلوأ
 ويستقلوا لتدبير شؤونهم المعيشية من أكل وشرب
.وإيواء ودفاع عن النفس
وتتكرر الدورة بطريقة غريزية لا تطور فيها ولا تغيير
.رغم ادعاءات الفكر المادى الذى يقصى الغيب إقصاء كاملا
أما الإنسان, فباستثناء الشبه الغريزي مع الحيوان
فإن الخالق سبحانه وتعالى حباه بفطرة أقوى وأسمى من فطرة الحيوان
 وأعطاه عقلا مدبرا 
يستطيع به أن يطور ويغير
ليتأقلم مع كل الظروف المعيشية سلبا وإيجابا
 ويمكنه من استكناه وقائع الماضى
واستيعاب أحداث الحاضر
واستشراف احتمالات المستقبل
ووهبه القدرة والإرادة ليستغل كل الذخائر
 التى يعج بها الكون من أقصاه إلى أقصاه
ورحمه ببعثة رسل هداة مهديين ينيرون له الطريق
وآخر الرسالات هى التى بعث بها محمد بن عبد الله
.خاتم النبئين صلى الله عليه وسلم
وفى الختام
إنه من الصعب أن نحيط بكل جوانب موضوع مثل هذا
  نظرا لسعة رحابه ووفرة فصوله ومفاصله
ولهذ اضطررت أن أكتفي بهذا القدر
والله المستعان
فإن وفقت فمن الله سبحانه وتعالى
وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان  
    حامد البشير المكي
 دجنبر 2011